الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم والصلاة والسلام على من اصطفاه ربه لينير للناس دروب الخير نبينا محمد وعلى آله وصحبه الأخيار. وبعد فإنه لما تنوعت مصادر التعلم في هذا العصر عصر ثورة المعلوماتية، وتوفرت أسباب الحصول على المعلومات من مختلف المصادر كان لا بد للمدرسة أن تقوم بدورها وواجبها تجاه المجتمع ، وأن يكون لها دور في تقنين تلك المعلومات والمساهمة في نشر العلم الذي يفيد الجميع ، ولأن خدمات الإنترنت أصبحت من أكثر المصادر تأثيرا لسهولة التعامل معها ووجود الكثير من المواقع المعرفية ، وانطلاقا من رسالة المدرسة التربوية وواجبها تجاه هذا الموضوع قررت المدرسة وبتشجيع من وزارة التربية والتعليم ممثلة بالمديرية التعليم الفني أن يكون لها موقع على هذه الشبكة المؤثرة لننشر من خلاله المعلومات المتعلقة بالمدرسة وما يتيسر من معلومات حول مختلف المواضيع المفيدة لربط ولي الأمر بما يدور داخل أروقة المدرسة أولا بأول ولتكون المدرسة مصدر إشعاع مستمر للمجتمع.
وفق الله الجميع لما هو خير لبلدنا وأمتنا العربية والإسلامية